مليونا معتقل في العراق «الديمــوقراطي الآمن»

هذا الخبر أدناه مرعب على كل المقاييس.. والحديث بالأرقام
فإذا كان العراق يعتقل مليونين ويودع مليونين آخرين استقروا في سورية وثلاثة ملايين في العالم… ومليونين آخرين ماتوا منذ احتلال العراق حتى اليوم
هذا الكلام يشير إلى تسعة ملايين أصدقائي!
تسعة ملايين إنسان عراقي عربي مسلم في رقابنا أمام الله يوم الحشر
تسعة ملايين أسرة عراقية لا تختلف حالهم عن أحوال أهلنا في غزة فلسطين المحتلة
فإذا كان في العراق 26 مليون إنسان قبل الغزو وقد خسر 9 منهم حتى اليوم يعني أن العراق قد خسر ثلث سكانه وهذا الثلث هو من فئة الشباب المنتج العامل الذي ينتج دخل العراق… فكأن العراق قد خسر كل سكانه

مؤنس
متابعة قراءة مليونا معتقل في العراق «الديمــوقراطي الآمن»

الإنترنت تقاطع سورية

بداية أعتذر عن كتابة أسماء المواقع بالعربية دون الأحرف اللاتينية بسبب مشاكل تعامل فيسبوك مع النصوص المختلطة.

عندما حجب موقع هتميل خدماته الغير مجانية عن سورية عام 2003 لم أنزعج كثيراً، فذلك منطقي مع مقاطعة مايكروسوفت لسورية قبل سنوات خلت.. سوقاً وحكومة، توقفت عن استخدام بريد هتميل لأنني بت مجبراً على استخدام البريد المجاني، ونعرف جميعأً أنه غير آمن، وانتقلت لاستخدام بريد ياهو الذي قبل تسجيلي كسوري وتقبل استلام مبلغ العضوية السنوية في خدمات ياهو بريميوم.
لطالما واجهنا تمنع المؤسسات العلمية العالمية عن التعامل معنا كسوريين، ولطالما تقبلنا امتناع شركات تقنية عالمية عن التعامل مع المستوردين السوريين كشركات البرمجيات وأنظمة المعلومات وشركات إنتاج المصنوعات التقنية، لكن أن تقاطع مواقع الإنترنت سورية!
منذ وجدت الإنترنت واجهنا غياب اسم بلدنا سورية من قوائم التسجيل والاشتراك المجاني في جميع المواقع الأمريكية، وتقبلنا الأمر وتجاوزناه بتسجيل عضويتنا كمواطنين من “دول أخرى”.. ومن يهتم؟ في النهاية العضوية مجانية!
ثم بدأت التجارة الإلكترونية وبدأ اسم سورية يظهر في قوائم التسجيل الغير مجانية، سررنا!.. إذاً نحن غير ممنوعون من التجارة مع الغرب عبر الإنترنت، لم لا؟ والإنترنت للجميع.. إنها العولمة الحقيقية..
بدوري كمستخدم نشط للإنترنت أصبحت زبوناً لعدد لا بأس به من المواقع الإلكترونية، وطبعأً غالبها الساحق أمريكي لكون الإنترنت منتج أمريكي في الأصل.
لكن منذ بداية العام الحالي 2008 بدأت هذه المواقع العالمية بحذف اسم سورية مجدداً من قوائم التسجيل لديها، واستمر الأمر تدريجياً إلى أن وصل إلى أن هذه المواقع باتت لا تقبل الدفع الإلكتروني طالما أن مستخدم الإنترنت يدخل هذا الموقع من سورية، فلم يعد مهماً عنواني البريدي المزيف الذي لا ينتمي إلى سورية.. لم يعد مهما إذا كان مصدر بطاقة اعتمادي مصرفاً لبنانياً أو أردنياً أو خليجياً أو أوروبيا أو حتى أمريكياً، المهم: ما هو الآي بي الذي أدخل منه إلى الموقع الأمريكي “العالمي” الذي حجب خدماته الغير مجانية عن المستخدم السوري.
بداية قاطعنا موقع ياهو دوت كوم فقد منع جميع مستخدمي الإنترنت من سورية من التسجيل في خدمات ياهو بريميوم المأجورة، كخدمات البريد والتسوق، حتى طال الأمر المواقع التي تمتلكها شركة ياهو أو تديرها بالنيابة، كموقع تجمع المصورين الشهير فليكر وموقع ديليشز…
بعد ذلك توقف موقع أهم شركة على مستوى العالم لتسجيل أسماء النطاقات غودادي دوت كوم عن تنفيذ أي من طلباتي سوى تلك التي أنقل من خلالها نطاقاتي إلى موقع آخر، ثم ومنذ أيام أرسل لي رسالة إلكترونية يعتذر فيها عن متابعة تقديم خدماته لأنني في بلد لا يسمح له بالتعامل معه مالياً، وأعاد إلى حسابي مبالغ كان تقاضاها منذ عام!
ثم ومع بداية الشهر السابع من العام الجاري 2008 وجدت بطاقة اعتمادي وقد زاد رصيدها بمبالغ أخرى دون أن أحول إليها أي مبلغ! وبالمتابعة تكشفت حقيقة مرعبة وهي أن موقع توتشيك آوت لتحويل الأموال رفض جميع التحويلات التي أجريتها منذ بداية 2008 وسحبها من أرصدة جميع المواقع التي كنت حولت لحسابها للاشتراك في عضويتها من خلاله ولنفس الحجة السابقة، أن المستخدم الذي طلب الخدمة يعيش في بلد محروم من الخدمة المالية.
أخيراً قامت شركة مايكروسوفت بمقاطعة سورية نهائياً عن طريق حجب خدمات ويندوز لايف ماسنجر عن المستخدمين من سورية، كذلك حجب موقع غودادي سابق الذكر مستخدمي سورية عن تسجيل الدخول إليه، عدا عن أن كل من غوغل وياهو يمنع المستخدمين من سورية من تنزيل التطبيقات والملحقات من مخدماتهم حتى تلك المجانية.

عن نفسي تحولت إلى مواقع تنتمي إلى شركات هندية للبقاء على قيد الحياة عبر الشبكة العنكبوتية “العالمية”، لكن ماذا سنواجه في المستقبل؟ هل سيقاطعنا العالم أيضاً؟