كلمات من ذهب الى كل أم وأب

وصلتني هذه الكلمات اليوم فأحببت مشاركتكم بها لما فيها من أفكار جميلة ومفيدة، فتربية الأطفال مهمة صعبة للغاية وسهلة في نفس الوقت إذا عرفنا كيف نتعامل مع أطفالنا دون طمس شخصياتهم

كلمات من ذهب الى كل أم وأب 
أتمنى من كل أب وكل شخص ولاّه الله أمر أحد الأطفال أن يقرأها ويعمل بها..

امدح طفلك أمام الغير.
لا تجعله ينتقد نفسه.
قل له لو سمحت وشكرا.
عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.
ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.
علمه السباحة. متابعة قراءة كلمات من ذهب الى كل أم وأب

حكاية لعبة

628x471هذا مقطع من سيناريو فيلم أطفال (صغار) أعمل عليه حالياً، أحببت مشاركتم به

لتسهيل المشاركة حذفت حركة الكاميرا ومعظم الحالات وتكوين المشاهد والتقطيع الزمني، لكنني تركت تقطيع الجمل للمحافظة على روح الفكرة.

الحوار بكامله لشخصية وحيدة هي لعبة أطفال (عروس) كانت تعيش في حضن بنت صغيرة في غوطة دمشق

قد تجدون الأزمنة غير مترابطة أحياناً لأنني حذفت بعض المقاطع… تلك التي يجري العمل عليها الآن.

…تصل الكاميرا إلى مشهد لعبة مرمية على الأرض بين الأنقاض متابعة قراءة حكاية لعبة

تباً للفول

2343ليس مهما… غرب أو شرق
المهم أن أعوامنا العظيمة قد تقهقرت خلف الخطوط
بين الخطوط
على الخطوط
تقطعت في النهاية كل الخطوط
وصار الصوت غالباً توت طوط
إيذاناً بسقوطها ورقة التوت
أما شبكتك القديمة فقد أكل عليها العظيم فول وقال طوط
وعليه.. ليس مهمّاً أن تقول كلاماً منقول
المهم أن تقول الحقيقة
تباً للفول
تباً للفول
تباً للفول

الزمن، ذهب اليوم خلف الحدود…
فبينما كانت الحياة عناوين
باتت اليوم ميادين
نتبارى فيها على قول الحقيقة
وأي حقيقة؟
حقيقة أن لا إله بين الحدود
فالإله أسير خلف الحدود
تحت الطوابق، بين الجوامق
وكثيراً بين النوافق
فتباً لنا
تباً للفول
تباً للفول
تباً للفول

الله لا إله إلا أنت شئت أم أبينا
تعرفنا.. تقهرنا..
ويبقى الفول، شاهداً بين كل العصور
شاهقاً على كل العصور
أن المعصور.. لا بد له من حقيقة
والحقيقة أننا طرنا خلف الحدود
بقلوب.. بقدود..
بقميص مشدود، إلى أُشدود
لن نكتب عليه الحقيقة،
لأن الحقيقة…
إنّا للفول وعليه راكعون
تباً للفول
تباً للفول
تباً للفول

بضفائرهن

516a7b9771304في سنة 607 هجرية 1210 ميلادية، وعلى أرض دمشق الشريفة، جلست “ميسون” تلك الفتاة الناعمة، تدافع الأحزان، حيث أنها فقدت إخوتها الأربعة، الذين توجهوا إلى ميدان الجهاد، فما عادت تسمع عنهم خبرًا، وذلك في غضون الغارة الصليبية الغاشمة، واجتياح أجنادها بلدان الشام.
اجتمعت ميسون بفتيات ونساء حارتها وقد ظنن أنها أتت لتستأنس بهن في وحشتها، وتتسلى بحديثهن عن مصابها في إخوتها، فإذا هي تفاجئهن بالكلمات: (إننا لم نخلق رجالًا نحمل السيوف ونقود الخميس، ولكنا إذا جبن الرجال لم نعجز عن عمل، وهذا شعري أثمن ما أملك أنزل عنه، أجعله قيدًا لفرس تقاتل في سبيل الله لعلي أحرك هؤلاء الأموات)، فجزت شعرها وصنعت منه لجامًا، وانسابت فعلتها بين قريناتها فصنعن مثل صنيعها حتى انتشرت الحركة في معظم بيوت دمشق في مشهد قد جعل التاريخ يفغر فاه.
بعثت الفتيات الدمشقيات بضفائرهن إلى سبط بن الجوزي خطيب المسجد الأموي بدمشق لتكون قيوداً ولجماً لخيول المجاهدين الذين يخرجون لتحرير فلسطين من براثن الصليبيين فخطب الشيخ خطبة حروفها من نار، تلدغ الأكباد وهو يمسك بشعور الفتيات وقال: متابعة قراءة بضفائرهن

حانت البداية

حانت البداية على طريق النهاية

فمنذ إعدام شهيدنا القسام
هي أول مرة يقاتل مقاوم فلسطيني على أرضه بسلاحه
هي أول مرة يدوي دوي سلاح، لا أحمر ولا أخضر ولا من عنبر، بل مصنوع من دمنا وشرفنا وعزتنا بأنفسنا
هي أول مرة نسمع عن مقاومة لا تفاوض ولا تهادن ولا تستريح
هي أول مرة يكشف عن نفسه الملك المستور، لم تفضحه صحافة غربية ولا صهيونية ولا مارقة، بل قالها بنفسه بكل علانية
هي أول مرة يكشف عن نفسه زعيم مأجور، لا مواربة ولا استحياء ولا حبحبة، قالها بكل وقاحة: أنا عبد مأمور

لن تعود بعد اليوم أيامنا الماضية، ولن تكون لهم أيامهم سارية
هي بداية جديدة بكل موقعها وكل وزنها وكل جلالها كجدائل ميسون
نحملها.. نحميها، بصدورنا ونضعها في عيونكم لمجد فلسطين

تقدموا


تقدموا..
أجل تقدموا..
وخربوا ..وحطموا
واملؤا الدنيا خرابا..وشردوا
وأغرقوا الدنيا حطاما..وهدموا
وأشعلوا نار الدمار..أحرقوا
أحرقوا التاريخ بطلقة
وأشعلوا نيران طيشكم
ما ذنبهم براء الناس، من كيد عاقر عبري؟

تقدموا..تقدموا
واضربوا شعبا شرارة
وادفنوا قرون البشارة
واردموا آبار الحضارة
واجعلوا القتل والتعذيب إثارة
وسفك الدماء شطارة
والكره والحقد منار حضارة

ألم يعد عندكم بنيان تهدموه؟
أو جسد امرأة تمزقوه؟!
أو جيلاً تدمروه؟!
أو خمراً تجرعوه؟!
فسعيتم خلف الناس..تسرقون أحلامهم
وكرهتم الأطفال..فكسرتم ألعابهم
وهدّمتم بيوتهم
وسلبتم حتى أعيادهم
أما لديكم قيمة لأحزانهم؟
أم لا تستطيعون تثمين أرواحهم!

لا بارك الله فيكم
أو في سعيكم
أو فكركم
أو مالِكم
أو حتى أرضكم
ما دمتم على استعداء الناس
قد جمعتم أمركم
و ” نقام..نقام ” قد صرختم
والسلام.. أبعد الأحلام قد جعلتم.

تخيل نفسك في غزة

في هذه الأثناء احتفل البعض بعيد ما، لا ألومهم.. فالفرح يخصهم وحدهم

تخيل نفسك وأنت تحمل أطفالك الثلاثة ولم يبلغ الكبير منهم الخمس سنوات، وتضعهم في العراء في يوم شديد البرد غزير المطر. تخيل الم العجز عن توفير شيء أفضل من هذه الحالة لأطفالك. أيَُ يدين تلك التي ستطاوعك على نقل فلذات كبدك من دفء الغرف المغلقة إلى البرد القارص في العراء. هذا ما فعله أب شاب في غزة يوم أمس. أخبروه أن مقر الجمعية القريب من منزله مهدد بالقصف من قبل الاحتلال الصهيوني وأن منزله معرض قصدا أو في جملة التدمير العشوائي لان يقصف أو يصدع. فلم يجد مكانا يضع فيه أطفاله. فكر في حفر نفق، فكر في غرفة لا شبابيك زجاجية لها، فكر في الكثير من الحلول لكن كلها كانت حلولا أخطر لان القصف الجوي أو المدفعي أو القنابل بامكانها في أقل تقدير احداث تصدع في البيت وفي تقدير ارجح أن تهيله بل وتحدث حفرة اسفله. فوجد أن لا طريقة إلا أن يلف أطفاله بما أمكنه من ملايات وشراشف وأغطية ويضعهم في العراء لتوقعه أن في هذه الحالة سيكون الضرر عليهم أقل. قد تقول أخي الآمن الان في بيتك:” لماذا لم يلجأ هذا الشاب إلى بيت آخر لماذا لم يبحث عن ملجأ بعيد يقي فيه اطفاله مصيبة البرد والقصف؟”. لست وحدك من يقول هذا، كثيرون هم اللذين يعلقون على حال غزة بالقول:”ما أحمق أهل غزة، انهم يقفون حيث القصف ولا يختبئون”؟ وكأن الموت الجماعي في غزة اختيار ورغبة شخصية وأن اسرائيل تحاول تجنبهم ولكنهم يعشقون صواريخها ويعشقون رائحة اللحم المحترق وأشلاء الأطفال وخراب البيوت والمساجد والمستشفيات… هذا الأب الشاب عزيزي القارئ مبعد بأمر عسكري من الاحتلال الصهيوني من الضفة الغربية إلى غزة، وكلّ البيوت التي يعرفها هناك مهددة بأخطر مما بيته مهدد به…  متابعة قراءة تخيل نفسك في غزة