إنه رويبضه.. يا رسول الله

220px-Villainc.svg الرويبضة لغةً , من ربض يربض فهو رابض

تراه في كل مكان.. فتراه مع الشيوخ يلبس الدشداشة , واحيانا يضع قبعة ليوحي بأنه متدين , ولا يجد غضاضة بأن يلعب دور المأذون متى دعت الضرورة.

اما مع المثقفين فتراه يضع ربطة العنق وكأنه “ألان ديلون” , كي يوحي بأنه مثقفاً.. اذا دخل المسجد لا يصلي الا خلف الامام ! وكيف لا؟ فهو الداعية المؤمن, لقد طبّق  قصيدة شوقي جيدا “برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا.. فمشى في الارض يهدي ويسبّ الماكرينا”.. امّا مع المثقفين فلا  يتكلم  الا بالفصحى والتي لا يجيدها فيحاول ان يشكّل كلامه وينمّقه فينصب الفاعل ويرفع المفعول به, ويذكّر المؤنث ويؤنث المذكر… تراه يتكلم في السياسة ويعطي دروسا.. لأبي عمّار وتشي جيفارا في حرب العصابات.

متابعة قراءة إنه رويبضه.. يا رسول الله