حول تفلسف المعارضة في غير ميعاد

هل نصفق للأحزاب الكردية ؟ أنا من أنصار أن تسمى سوريا فقط ولكن اليوم وعبر هذا الجدال البيزنطي خرج الأسد رابحاً وشامتاً بنا ، اتفهم تماماً من لم يرضى أن يتم تغير إسم الجمهورية وحذف كلمة العربية لأنه وبكل بساطة هنالك دعاية قومية عربية تمت ممارستها منذ ٤٠ عام وهي في عقلية كل سوري ليس كردي ونحتاج لوقت لكي نعيد الأمور إلى نصابها والقيام بمسح هذه الكلمة اليوم كان ليؤدي إلى جدل عميق في الداخل ورفض تام، لطالما أن الشعب السوري الغير كردي منه ليس على إطلاع كاف لتهميش الكورد وهدر حقوقهم ، يا جماعة أنا مضيت سنوات لأنقي مخي من رواسب دعاية الأسد ، كنت أعتقد أن من يقول أنه ليس عربي هو خائن لوطنه ويدعو لتقسيمه ، كنت أعتقد أن لسوريا الحق في الوجود في لبنان ولم أكن اعتقده إحتلال ، كنت أعتقد أن البشر من المحيط إلى الخليج عرب…. مهلاً هذه المسائل تحتاج للوقت والحكمة من أجل أن يرى الناس الحق وأن يقشعو الظلم الذي لحق بالكورد منذ سنين ،من المستحيل دحض هذه الدعاية القومجية العربية في ربع ساعة وخلال بيان للمعارضة !!!! إن ماقامت به الاحزب الكردية هو غباء مبين و هذا أيضاً ينطبق على من ينادي بالعلمانية أو الاسلامية أو الليبرالية … اليوم هو يوم تحرير سوريا أما القضايا الاًخرى والتي لا أنكر أهميتها فهذا ليس الوقت لطرحها ؟ عادت المعارضة لغبائها القديم وأحمد الله أنه لم يكن هنالك أيضاً صراعاً بين اليساريين والاسلاميين ….. ماذا أقول … إلى المزبلة أيتها المعارضة فأنت خازوق لهذه الثورة

أظن أن قضايا كهذا نناقشها بعد التحرر من احتلال الأسد لا اليوم، همنا اليوم هو التحرر لا التشرذم، حتى لو كانت قضايانا في غاية الأهمية لمصلحة المجتمع السوري لكنها أقل أهمية اليوم من الدماء التي تسفك في الشوارع وتحت الأقبية، وأقل أهمية من التضامن الدول مع السفاح وثلته.

المعتقلون في سورية.. معتقلون!؟

هل تعلمون أيها الأخوة لماذا لم يقم النظام حتى اليوم بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، الذين يقدر المعارضون عددهم بنحو 10 إلى 15 ألف معتقل؟

 

لأنه ببساطة لا يملك هذا الحجم من المعتقلين، فأغلبهم تمت تصفيته على عهد أبيه المقبور لا رحمه الله، وبعضهم صفي على عهد بشار نفسه وعلى يد أخيه ماهر في سجن صيدنايا وغيره.. ولكنه لا يستطيع التصريح الآن بأنه لا يملك هذا العدد من المعتقلين، لأن فضيحته ستكون بجلاجل.

 

ولذلك نراه يصدر “عفواً عاماً شاملاً” ثم لا يخرج إلاّ بضع مئات من أصحاب القضايا الجنائية والمهربين وغيرهم..

 

والسر في ذلك هو أنه قام بتصفيتهم ولا يستطيع التصريح بذلك.. وغداً في مستقبل سوريا المشرق، سنكتشف كم ألفاً قام هؤلاء المجرمون بقتلهم وإخفائهم عن عيون العالم

 

المكنى الكندي

لجنة شعبية أردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة

bashar-al-assadأسس تجمع القوميون العرب (إبراهيم علوش) في الأردن “لجنة شعبية اردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة” وأصدروا بياناً أنقله إليكم أدناه…

هكذا تقدم هذه القوى في الأردن أنفسها كامتداد للنظام السوري، مخدوعين أو مخادعين، يعادون الشعب السوري وثورتنا العظيمة.

 

في البيان ما يهين الشعب السوري وينقل التخوين إلى صفوف القومية العربية… وأنا كمواطن سوري أرفض هذا التخوين وأعتبر منذ اليوم هذه الأسماء الواردة في البيان أعداءً للشعب السوري وسينالها ما ينال أتباع النظام السوري المجرم الآفل حال انتصار الثورة السورية. متابعة قراءة لجنة شعبية أردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة

تقدموا

تقدموا ..

أجل تقدموا..

وخربوا.. وحطموا

واملؤا الدنيا خرابا.. وشردوا

وأغرقوا الدنيا حطاما.. وهدموا

وأشعلوا نار الدمار.. أحرقوا

 

أحرقوا التاريخ بطلقة في صدر طفل لا يهابكم

وأشعلوا نيران طيشكم في بيت ساكن يسالمكم

ما ذنبهم براء الناس، من ظلم حاكم قسري؟ متابعة قراءة تقدموا

النظام الأميركي

وزيرة الخارجية الأمريكية نصحت النظام السوري بتسريع الإصلاحات وحذرته من نفاد الوقت. وصحيفة الغارديان تقول إن أمريكا تحاول الضغط على من تعرفهم من عناصر المعارضة للتفاوض مع النظام، لأنها لا تريد سقوطه

 

وبذلك تتكشف المعادلات الحقيقية، وتظهر حقيقة الممانعة التي يدعيها النظام

 

أمريكا لا تريد للمارد السوري أن ينهض من غفوته ويحرر نفسه، لأنها تعرف أن الحرية هي مفتاح التحرر والوحدة والتقدم، وتحرير الأرض والوطن

 

ولذلك فإن كل كلام عن التفاوض مع النظام يصب في خانة إنقاذه من مصيره المحتوم.. قصار النظر لا يستطيعون أن يتصوروا كيف يمكن نجاح الثورة السلمية أمام قوى الأمن والجيش. وهم يتجاهلون أن النظام لا يستطيع احتلال سوريا كلها، ولا يملك الكوادر الأمنية والعسكرية الموالية التي تستطيع فرض الصمت على هذا الشعب الأبي. ولذلك نراه ينسحب من مدينة ليذهب إلى أخرى

 

سينتصر دمنا على الرصاص، وستنتصر روح شعبنا الأبي الباسل على مجنزرات الشبيحة وإجرامهم.. والأمر كله منوط بشرط واحد فقط: أن تتمكن الثورة من الوصول إلى كل مدينة وقرية واستنفارها، وهبة سوريا كلها هبة واحدة جارفة.. ونحن على هذا الطريق.. ففي كل يوم نكسب أرضاً جديدة، ويخسر النظام أرضاً بحجمها، والثورة توقظ في كل يوم آلافاً مؤلفة جديدة، ويدب اليأس في رأس النظام وأجهزته المنهكة، ويأكل السوس قاعدته الشكلية المنخورة أساساً

 

ثم سيعرف القلة من الحمقى.. داخل وخارج الوطن.. أن ما يعتقدونه مؤامرة على سورية هو في الحقيقة مؤامرة من صلب أدمغتهم وأوهامهم، بتصديق أكاذيب أطلقها نظام مجرم فتقبلوها بسذاجة… متجاهلين حقيقة أن ثورة الشعب السوري هي ثورة حقيقية، فريدة من نوعها في العالم العربي كله، ثورة ضد الإمبريالية الأميركية وكل من والاها ونفذ مطالبها بخبث ودهاء.

 

المكنى الكندي ومؤنس بخاري