يضرب الخوف شو بذلّ…

slikapress01رغم إني مشنطط معتر، ولاجئ أحياناً، بس بحب مارس دور السايح مرات.. بركي بشوف حالي ع الناس شوي وباخد نتفة دلال.

مبارح فتلت بشوارع وسط برلين، حملت كميرتي ونزلت شي خمسة كيلومتر روحة وخمسة غيرهن رجعة… صورت مقر الحزب الحاكم! وصورت مباني الحكومة والبرلمان، لك حتى مقر مجلس الوزراء الالماني صورتو، طبعاً هاد غير الشوارع والناس والبيوت، وسيارات الشرطة وإشارات المرور والمجمعات التجارية ومحطات الترام والقطارات… متابعة قراءة يضرب الخوف شو بذلّ…

عبد النبي حجازي، باق بيننا لم يمت

547745_712011462145871_220381479_n

قد تكون سوريا، ذات مساء قد خسرت أحد أهم محركات ثقافتها والثقافة العربية المعاصرة على العموم. ابن جيرود القلموني الأصيل شامي الألق، عبد النبي حجازي.

لكن من خسرنا ترك فينا حقيقة أبناء وبنات، زرع فيهم جميعاً ما يبقي فينا محبته وولعه بالثقافة والعربية، أعمدة إعلام وفن ومنارات ثقافة تنير اليوم دروب الملايين من شباب سوريا العظيمة.

آل حجازي أنتم من مفاخر سوريا الحديثة، تحتضنون كل ما تبقى من تراثها مثابرين على نقله بأمان إلى القرن الواحد والعشرين. أنتم الكثير من عبد النبي حجازي رحمه الله.

عبد النبي حجازي كاتب رواية ومقالات نقدية وزوايا ساخرة، رئيس جمعية القصة والرواية في سوريا. شغل عدة مناصب لإدارة الإعلام السوري وأورثنا العديد من الروايات.

ولد عبد النبي حجازي في مدينة جيرود القريبة من دمشق عام 1938، يحمل إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق. عمل في بداية حياته في الزراعة والتجارة والوظيفة الإدارية. ثم عمل مدرساً في ثانويات سوريا والجزائر، تفرغ للعمل في إدارة المخطوطات والنشر في اتحاد الكتاب العرب مدير العلاقات العامة في جريدة البعث ومشرف على الثقافة والتحقيقات، كما أصبح المدير العام للإذاعة والتلفزيون. عمل رئيساً لتحرير صحيفة الأسبوع الأدبي لعدة سنوات. وكتب بعض المسلسلات الدرامية لتلفزيون دمشق وتلفزيون دبي.

توفي يوم الأحد 22 أيلول 2013

إسرائيل هي السبب!

mask_of_truth_by_dylan_whiteفي حديث دار مع أصدقاء على جدران فيسبوك وجدت أصدقائي يكررون ما اعتدنا عليه دوماً، أن مصدر بلاءنا الأول هو إسرائيل، والصهيونية عدونا فلنتخذها عدواً… كلام سليم، إسرائيل عدو لنا ومن خلفها الحركة الصهيونية العالمية وأقتبس عن صديق “دوماً لإسرائيل اليد الخفية… نعم أنا مدرك لذلك لكنني استغرب حقاً جهل الشعوب بما يحدث في سوريا وكأن التعتيم الإعلامي هو المسبب الأول لهذه الدماء… اللامبالاة العالمية والشعبية ليس لها دعوى باسرائيل، والعالم أجمع يعتقد أن في سوريا حرب ضد الإرهاب.. لم أجد تفسيراً منطقياً حتى الآن لهذا الحقد حتى إسرائيل نفسها”

لكن في الواقع إنّ تفكيرنا بالصهيونية وإسرائيل أذهب تفكيرنا عن العدو الحقيقي ومسببات أخرى أكثر أهمية، رغم أهمية وواقعية العداء الإسرائيلي لبلادنا ومجتمعاتنا في المنطقة العربية… الحقيقة، أراد العالم لنا التضليل وكان. إن إسرائيل والصهيونية من خلفها استخدمت كبعبع بنجاح في شغل شعوبنا عن قضاياها الأهم وإقلاقها بعدو أقل، واجهة لعدو أكبر.

متابعة قراءة إسرائيل هي السبب!