أوروبا، القلعة التي تنهار

1395قبل عام ونصف جلت في نقاش مع أحد صحفيي الفاتيكان في روما، حول الثورة السورية، وسألني عن سبب اعتقادي بضرورة تدخل أوروبا فوراً لوقف حرب الأسد على شعبه ودعم ثورة الكرامة… أخبرته باعتقادي أن سوريا هي الحجر الأول في أوروبا “القلعة الحصينة” الذي إن سقط، ستنهار جدران القلعة الأوروبية كلها تباعاً حجراً بعد حجر. متابعة قراءة أوروبا، القلعة التي تنهار

حين غادرتها آخر مرة

حين غادرتها آخر مرة… غادرتها!

ثقيلة هذه الكلمة، غادرتها… سامحيني دمشق فما غادرتك وما كنت لأغدر بك ولا أن أغدرك، سامحيني فلست المغادر، ولست أترك اليد في وسط المغادر… ما غادرتك ولا غادرتني، بل غادرونا وغدروا بنا ويغدرون لا يغارون.

سامحيني دمشق، سامحينا جميعا بنيك وبناتك إذ أمسينا مغادير يغادر بنا ونُغتدر، وأنت المغدورة تغدردين كل مساء على غدير من فصيد الدموع والدماء.

سامحيني دمشق، لست مغادرك ولست بروحك غادر، فإن منبع روحي روحك ولأجلها أغادر. متابعة قراءة حين غادرتها آخر مرة