حمص… همس… إميس

الالهة الشمس ميترا في الثقافة الكلتية غرب اوروبا، ربة الجبل
الالهة الشمس ميترا في الثقافة الكلتية غرب اوروبا، ربة الجبل
الالهة الشمس سوريا في الثقافة الهندية
الالهة الشمس سوريا في الثقافة الهندية

هل تعلم أن ديانة عالمية كانت قد ولدت في مدينة حمص قبل المسيح بثلاث الفيات؟

وهل تعلم أن هذه الديانة وصلت في اتساع انتشارها حتى هولندا غرباً والهند شرقاً؟ ولم تزل حية إلى اليوم في ثقافة الكلت، وما زالوا يطلقون على الههم اسم الجبل El Gabal نسبة لاله الجبل الحمصي.

هل تعلم أن اسم حمص نفسه مستولد من اسم الإله الشمس “مى”؟ باعث الأحلام ومسير الغمام ومنير الدروب اله الجبل، إ مى إس… همىس، سمىس، شمس.

هل تعلم أن مدينة حمص، هذه الواقعة في قلب وادي العاصي في سوريا، كانت في يوم من الأيام محج الناس من كل أصقاع الأرض، يحجون إلى معبد اله الجبل في حمص، ويستنيرون بعظات كبير كهنة معبد الشمس؟

حمص التي ظلت العاصمة الدينية للعالم أجمع منذ الألف الثاني قبل الميلاد، لا تحكم أسرة في أوروبا دون أن يتزوج ملكها من ابنه كاهن حمصي، أو يتبارك سلطانه بكلمة الكاهن الحمصي، إلى أن اعتنقت الامبراطورية الرومانية الديانة المسيحية القويمة (الأرثذكسية) التي جعلت من روما عاصمة لها.

دير ياسين، التي اقترن اسمها بأشهر مذبحة

في الحديث عن ذكرى مذبحة دير ياسين اليوم أرى أن السياسيين العرب قد تنصلوا من مسؤولياتهم اتجاه ما حدث في، من خلال اتهام الشعب الفلسطيني بالجبن، ولست أرى أن الشعب الفلسطيني جبان ولا ساذج.

يصور الإعلام الأمر وكأن الفلسطينية ذعروا فهرعوا يهربون من قراهم ومدنهم بعد مذبحة دير ياسين، دون أي مقاومة تذكر، تاركين ممتلكات الأجداد ومصادر أرزاقهم هينة للصهاينة.
هذا غير صحيح بالمرة، قتل الصهاينة مئة مدني فلسطيني في دير ياسين هذا صحيح، لكن 700 ألف فلسطيني لم يهربوا من فلسطين رعباً لأجل مقتل مئة.
الشعب الفلسطيني قاوم الاحتلال البريطاني طيلة عشرين عام ولم ينزح فلسطيني واحد عن أرضه خلال الحرب العالمية الثانية، لا هرب من الجيش البريطاني ولا هرب من كتائب هاجاناه وشترين وغيرها. متابعة قراءة دير ياسين، التي اقترن اسمها بأشهر مذبحة