حبيس نافذة

عندما احتُبست خارج سوريا للمرة الأولى كنت في بيروت، شاءت المصادفات أنني غارت دمشق حينها دون وداع… هكذا في سيارة باكراً جداً من بيتي أسقطتني في بيروت، وكنت أحسب نفسي عائداً خلال أسبوع أو أسبوعين… منذ 2011.

أقمت في بيروت كأنني على جدار أرقب أرضي دون قدرتٍ على القفز لأحط بقدمي سطحها، متحيّناً الفرصة للقفز، مدركاً في داخلي أنّني قد لا أقفز مجدّداً إلّا إلى الجهة المقابلة خلف الجدار… وجاءت الأيام واضطررت لمغادرة بيروت ولبنان كله لأطير إلى الأردن. متابعة قراءة حبيس نافذة

المزارع المستقلة Landwirtschaftliches Kollektiv

بالإنكليزية Collective Farm وبالالمانية Landwirtschaftliches Kollektiv

تسمية غريبة بعض الشيء لنمط حياة اختاره بعض الشباب الالماني في الأرياف الالمانية.

شباب متعلمون جامعيون من أبناء المدن، بعضهم كان منخرطاً فعلاً في حياة المدينة.. يعمل في وظيفة أو يدير عملاً خاصاً، فنانون وأدباء وصحفيون وأطباء ومهندسون.. والعديد من أبناء المهن المختلفة، اختاروا لأنفسهم حياة جديدة خارج المدن في ما يسمّونه المزارع المستقلّة، والاستقلاليّة هنا تعني أساساً الاستقلالية عن الشركات الكبرى ودورة الإنتاج التجارية التقليدية التي نعيشها في أيّامنا المعاصرة. لكنّ روح هؤلاء الشباب الحرّة أضافت فلسفة جديدة إلى هذه المزارع، فالاستقلال عن استخدام المواد الكيميائيّة وغير الطبيعيّة للتعامل مع الإنتاج الزراعي، هو من أساسيات الزراعة في المزارع المستقلة، مواد طبيعيّة وزراعة طبيعيّة 100%، حيوانات تأكل من حشاش الأرض… لا أعلاف ولا مسمّنات، والأهم أنّ سكّان المزرعة لا يأكلون إلا من إنتاجها حصراً، فلا تسوّق خارج المزرعة إلا من المزارع المستقلّة، ولا سوبرماركت! متابعة قراءة المزارع المستقلة Landwirtschaftliches Kollektiv