عاهة دائمة

خجلاً من المعتقلين والشهداء والثوّار داخل سوريا، لم أعتد الكتابة أو الحديث عمّا أصابني في سوريا قبل مغادرتها، لم أجد نفسي يوماً في حاجة لإخبار أحد حتّى من عمل معي من النشطاء والصحفيّين، قلّة من الناس حولي عرفت تفاصيلاً لاحتكاكهم المستمرّ بحياتي. لكن وكثرة الاتهامات تجرحني، وأقساها تلك التي تتّهمني باللامبالاة اتجاه ما يصيب الأهل في سوريا كلها، كوني، في رأيهم، ما عانيت ولا قاسيت كغيري.
أكشف هنا تفصيلاً واحداً يعكّر حياتي باستمرار، ويذكّرني كلّ يوم بشكل سوريا قبل 2012، ولن أزيد تفاصيلاً أكثر اعتذاراً مسبقاً من المتسائلين. لكنّي سأسرد حكاية ألم في جسدي لم أزل أعانيه منذ خمس سنوات ولن ينطفئ.

متابعة قراءة عاهة دائمة