علامَ تثور!؟

20121118_3989sمنذ بدأت أعمال العنف في سوريا سنة 2011 على أيدي مؤيدي الأسد وجيش الدولة العربي السوري النظامي، بدأ قطع الرؤوس في ساحات “التظاهر” والعصيان المدني، لكنّ بطبيعة المنطق فإنّ قُطّاع الرؤوس أولائك لم تنلهم أصابع الشهرة… لم يُهاجم بشار الأسد كقاطع رؤوس، ولم تهاجم طائفته العلويّة كطائفة قُطاع رؤوس، ولم يهاجم حتى القوميّون العرب أو القوميّون السوريون الموالون له كقاطعي رؤوس، حتّى شيعة حزب الله اللبناني قاطعي الرؤوس غابوا تماماً عن هذه التهمة ولم يلاموا… ولم يُلم دينهم ولا أيدلوجياتهم باسم أفعالهم في فصل الرؤوس عن رقابها… واعتبرت أفعال وحشية بطبيعة توحش مرتكبيها لا بطبيعة طوائفهم وجماعاتهم. متابعة قراءة علامَ تثور!؟

الرقابة عفن

أنا ابن جيل ذاق مرارة الرقابة، وامتلأ من عفونة الرقابة حتى التخمة، وأعرف جيداً كيف تُدمّر الرقابة كل إبداع وتقتل كل جديد قبل أن يولد… أعزائي أصحاب المؤسسات الإعلامية والمنظمات الثقافية ومدراء المشاريع الفكريّة ومدراء فرق العمل، أدعوكم وأحثكم على ترك الرقابة، أطفؤوها تماماً، اتركوا لسياسات تخصّص الإنتاج الفكري وحدها حقّ الرقابة، واتركوها أنتم لا تراقبوا ولا تحكموا على نتاجٍ وعلى صوابيته من خطئه.

ارفعوا سيف الرقيب وارموه فقد اكتفينا من بتر الفكر ووأد كل إبداع جديد، حان أوان أن نزهوا ونتطوّر فاحموا أجنّة الكلمة واتركوا لها الحياة… رُبّ أخطاء في عيون الإجماع أثمرت حضارات، فكل سوء تمجه الأنفس سترميه الثقافات وتنفر منه العيون، فلا يأخذكم القلق على أعين الناس واتركوا لهم حق البصر فكلٌّ بما فيه من بصيرة خبير.

_____________________________

مؤنس بخاري

re:publica 14 وبلدنا

republica14_rp-logo_web_3.2في مثل هذا اليوم منذ عام تماماً، دُعيت للمشاركة في مؤتمر ريببليكا العالمي في برلين لتمثيل سوريا والحديث عن مشروع راديو بلدنا لجمهور المؤتمر، والتعريف بقضية الشعب السوري من خلال التجربة الإعلامية السورية الفريدة بنوعها، والناشئة حديثاً بسبب ظروف لم تحدث من قبل لشعب آخر حول العالم.

رغم جهود الأصدقاء في وزارة الخارجية الالمانية في ذلك الوقت لم تصل الفيزا إلى سفارة المانيا في عمان في الوقت المناسب (وصلت بعد يوم واحد من موعد جلستي في المؤتمر)، لذا اضطررت للمشاركة من خلال اتصال سكايب، وشاشة قدمتني للجمهور بجهود رائعة من منظمي ريببليكا. متابعة قراءة re:publica 14 وبلدنا

إسرائيل هي السبب!

mask_of_truth_by_dylan_whiteفي حديث دار مع أصدقاء على جدران فيسبوك وجدت أصدقائي يكررون ما اعتدنا عليه دوماً، أن مصدر بلاءنا الأول هو إسرائيل، والصهيونية عدونا فلنتخذها عدواً… كلام سليم، إسرائيل عدو لنا ومن خلفها الحركة الصهيونية العالمية وأقتبس عن صديق “دوماً لإسرائيل اليد الخفية… نعم أنا مدرك لذلك لكنني استغرب حقاً جهل الشعوب بما يحدث في سوريا وكأن التعتيم الإعلامي هو المسبب الأول لهذه الدماء… اللامبالاة العالمية والشعبية ليس لها دعوى باسرائيل، والعالم أجمع يعتقد أن في سوريا حرب ضد الإرهاب.. لم أجد تفسيراً منطقياً حتى الآن لهذا الحقد حتى إسرائيل نفسها”

لكن في الواقع إنّ تفكيرنا بالصهيونية وإسرائيل أذهب تفكيرنا عن العدو الحقيقي ومسببات أخرى أكثر أهمية، رغم أهمية وواقعية العداء الإسرائيلي لبلادنا ومجتمعاتنا في المنطقة العربية… الحقيقة، أراد العالم لنا التضليل وكان. إن إسرائيل والصهيونية من خلفها استخدمت كبعبع بنجاح في شغل شعوبنا عن قضاياها الأهم وإقلاقها بعدو أقل، واجهة لعدو أكبر.

متابعة قراءة إسرائيل هي السبب!