قمّة الوجع!

قمّة الوجع! هل تعرف أين هي قمّة الوجع؟
 
نعم ستخطر في بالك الكثير من الإجابات، لكن أيّاً منها لا يماثل وجعي.
 
قمّة الوجع، حين تعرف مثلاً أنّ محطّة شتوتغارت الرئيسية للقطارات افتُتحت عام 1917 بينما سبقتها مثيلتها الدمشقيّة بخمس سنوات.
حين تعرف أنّ خطوط الترام في دمشق كانت تعمل بالكهرباء عام 1907 قبل ثلاث سنوات من كهربة خطوط ترام برلين.

متابعة قراءة قمّة الوجع!

صديقتي آنّا

لي صديقة المانية اسمها آنّا، تعرفت عليها في اجتماع في مثل اليوم منذ عام تماماً. صديقتي مزارعة تعتني بمزرعتها وحيواناتها كل يوم، وحياتها ليست سهلة فوقتها أضيق من أوقاتنا جميعاً، لكنها رغبت أن تخدم السوريين الجوعى في المناطق المحاصرة في سوريا بطريقة ما، فصرفت قسماً كبيراً من وقتها لكتابة دليل زراعي سريع باللغة الإنكليزية لتعليم أبناء المدن السورية كيف يزرعون الخضار على شرفات وأسطح بيوتهم، ثم صار بيتها هدفاً لتبرعات المزارعين الآخرين من البذور ليتم تهريبها إلى سوريا.

I know a friend and her name in Anna, I met her exactly one year ago in a meeting. My friend is a gardener taking care of her farm and her animals every day, and her life is not easy as long as her time is really full, but even though she had a desire to serve the hungry people in the sieged areas in Syria, somehow, so she spend a lot’s of her time writing the manual in English, a guide can teach the Syrian cities, people, how to plant vegetables on the balcony and the roofs of their houses, then her house became a target for seeds donations by other farmers, and these seeds sent to Syria. متابعة قراءة صديقتي آنّا

سقوط الجدار

قبل 26 عام، تماماً في تشرين الثاني 1989، كنت جالساً في بيت جدي في دمشق أتابع الأخبار تلك الليلة. صورة ظهرت من برلين تُظهر شباباً يقفون على جدار برلين بالقرب من بوابة براندنبورغ، وأمكنني رؤية مشهد المطرقة تلك وهي تضرب الجدار للمرّة الأولى لتخرقه أخيراً وتهدمه. كنت في 11 من عمري في ذلك الوقت أتخيل نفسي واقفاً هناك بينهم أولاءك الذين يطلبون حريّتهم، يمتلكونها بين أيديهم، ويحطمون ذلك الجدار إلى الأبد.

26 years ago, exactly November 1989, I was sitting in my grandfather’s house in Damascus watching the news that night. a picture comes out of Berlin showing young people standing over the wall of Berlin close to the gate of Brandenburg, and I could see that hammer scene where it hitting the wall for the first time and finally breaking it. I was 11 years old that time and I imagine myself standing there in-between those who are seeking for their freedom, having it by their hands, smashing that wall forever.

لم أكن أعلم شيئاً عن المانيا في ذلك الوقت، في الواقع لم أكن حتى أعرف أن هذه الصور تأتي من المانيا، لم أكن أعرف أن ما يحدث هناك خلف تلك الصور، كان فتح بوابة رياح التغيير على جميع أنحاء العالم.

I did know nothing about Germany in that time, actually I didn’t even know that these pictures were coming out of Germany, and what was happening there; beyond these pictures, was opening the gate for the wind of change over the whole world.

أكثر من عقدين مضو على تلك اللحظة، وقدمت 2014 حينما وجدت نفسي في تشرين الثاني من تلك السنة، واقفاً في ذلك المكان ذاته بالقرب من بوابة براندنبورغ حيث كنت أتخيل نفسي قبل 25 عام، أقف أهتف ضد العنصرية، ضد الفاشية، ضد بجيدا، أهتف من أجل حريّة الحياة، في برلين.

Over two decades have passed over that moment, and it comes 2014 when I found myself in November that year standing in that same spot beside the Brandenburg gate where I was imagining myself 25 years before, standing and exclaiming against racism, against fascism, against Pegida, exclaiming for the freedom of life, in Berlin.

اليوم في ذكرى سقوط الجدار، أهنئ الشعب الالماني على حريته التي أخذها قبل 26 عام، وأتمنى لكل السوريين في الشتات في كلّ أرجاء العالم، أن يهدموا جدران الكراهية في دواخلهم لكي يصلوا إلى حريّتهم التي يريدون.

Today in the #Mauertag I congratulate the German people for their freedom they took 26 years ago, and I wish all the Syrians in the diaspora all around the world, to demolish the walls of hatred in themselves in order to reach the freedom that they want.

Berlin_BT_Reunification

حرب الإبادة لا تصنع أمّة

في مثل هذا اليوم انتهت في أوروبا الحرب الأكثر كلفة في تاريخ البشرية، حيث شارك فيها أكثر من 100 مليون جندي، وتسبّبت بمقتل نحو 85 مليون شخص، أي ما يعادل 2.5% من سكان العالم في تلك الفترة.

انتهت الحرب في أوروبا بسيطرة الاتحاد السوفيتي على برلين والاستسلام غير المشروط من قبل الألمان في 8 أيار 1945. وقامت الولايات المتحدة بإلقاء قنبلتين نوويتين على اليابان تبع ذلك استسلامها. متابعة قراءة حرب الإبادة لا تصنع أمّة

عشرات آلاف اليهود يتركون إسرائيل إلى المانيا

حركة هجرة متنامية من الشبّان الإسرائيليّين إلى برلين لم تصدم القيادة اليمينيّة المتطرفة في إسرائيل وحسب، لكنّها سلّطت الضوء على خيبة الأمل المتزايدة من الصهيونيّة بين جيل الشباب في إسرائيل. متابعة قراءة عشرات آلاف اليهود يتركون إسرائيل إلى المانيا

المزارع المستقلة Landwirtschaftliches Kollektiv

بالإنكليزية Collective Farm وبالالمانية Landwirtschaftliches Kollektiv

تسمية غريبة بعض الشيء لنمط حياة اختاره بعض الشباب الالماني في الأرياف الالمانية.

شباب متعلمون جامعيون من أبناء المدن، بعضهم كان منخرطاً فعلاً في حياة المدينة.. يعمل في وظيفة أو يدير عملاً خاصاً، فنانون وأدباء وصحفيون وأطباء ومهندسون.. والعديد من أبناء المهن المختلفة، اختاروا لأنفسهم حياة جديدة خارج المدن في ما يسمّونه المزارع المستقلّة، والاستقلاليّة هنا تعني أساساً الاستقلالية عن الشركات الكبرى ودورة الإنتاج التجارية التقليدية التي نعيشها في أيّامنا المعاصرة. لكنّ روح هؤلاء الشباب الحرّة أضافت فلسفة جديدة إلى هذه المزارع، فالاستقلال عن استخدام المواد الكيميائيّة وغير الطبيعيّة للتعامل مع الإنتاج الزراعي، هو من أساسيات الزراعة في المزارع المستقلة، مواد طبيعيّة وزراعة طبيعيّة 100%، حيوانات تأكل من حشاش الأرض… لا أعلاف ولا مسمّنات، والأهم أنّ سكّان المزرعة لا يأكلون إلا من إنتاجها حصراً، فلا تسوّق خارج المزرعة إلا من المزارع المستقلّة، ولا سوبرماركت! متابعة قراءة المزارع المستقلة Landwirtschaftliches Kollektiv

كرامة

بينما كانت تركب القطار في إحدى مدن المانيا، شاهدت سيدة المانية مبنى بدأ حديثاً بإيواء لاجئين. رغبة بالإحسان توجهت إليه مع صديق فوجدت أن المبنى يضم 500 لاجئ من سوريا والبوسنا وشمال إفريقيا.

تعدّدت زياراتها وتكرّرت خدماتها في هذا المأوى، ثم صادفت يوماً شاباً سورياً من اللاجئين يقف خارج المأوى تحت المطر وفي قدميه خفافة (شحاطة). أشفقت فعرضت على الشاب أن تشتري له حذاءً فرفض وقال لها “عندي حذاء”. متابعة قراءة كرامة

تحيا التكنلوجيا والفكر العملي

لزمني خط موبايل، وبالليل فتحت مواقع شركات الاتصالات الالمانية بحبش على أفضل وأرخص عرض، وحاطط بالي تاني يوم روح على مركز الشركة واشتري الخط.

عجبني عرض منن، ولقيت جنبو لينك “اشتري”… إنو معقول بقدر اشتري الخط أونلاين؟

نقرت وفتحتلي استمارة… أكيد هي مشان يطبعوها ويتصلو فيني تعى ع الشركة جبلنا صورة جوازك.
قلت لحالي بوفر وقت، وعبيت الاستمارة بدقيقة لانو كتير صغيرة، بآخرها في سؤال: الماني؟ نقرت لأ… طلعلي محل فاضي اكتب رقم جوازي، وكتبت.

بعد ما وصلني إيميل تأكيد الطلب بلحظتها، توقعت كلشي إلا انزل من البيت الصبح ولاقي سيمتين للخط مع العقد والفاتورة مصادقين، بصندوق بريدي.
فتحت سيم وحطيتها بموبايلي… شغالة!! ووصلتني مسج تفعيل الخط فوراً.

لك أنا غريب مو مواطن، وسوري، ولسا ما دفعت ضرايب، أكيد مخربطين الالمان، لا روحة ولا جية ولا مليون اثبات هوية وتوقيفة خط لانو البياع نسي يبعت العقد للشركة، ولا تأمين ولا ضمان ولا خوف اهرب من البلد مع الخط.
لأ وليش سيمتين!؟ قال بركي عندك آيباد، مو ضروري تشتري خط تاني!
وعلى فكرة الخط بوست بيد مو بري بيد 🙂

يضرب الخوف شو بذلّ…

slikapress01رغم إني مشنطط معتر، ولاجئ أحياناً، بس بحب مارس دور السايح مرات.. بركي بشوف حالي ع الناس شوي وباخد نتفة دلال.

مبارح فتلت بشوارع وسط برلين، حملت كميرتي ونزلت شي خمسة كيلومتر روحة وخمسة غيرهن رجعة… صورت مقر الحزب الحاكم! وصورت مباني الحكومة والبرلمان، لك حتى مقر مجلس الوزراء الالماني صورتو، طبعاً هاد غير الشوارع والناس والبيوت، وسيارات الشرطة وإشارات المرور والمجمعات التجارية ومحطات الترام والقطارات… متابعة قراءة يضرب الخوف شو بذلّ…