سارة، إلى الله أقرب

أقترح على أثرياء السوريين اللاهثين إلى أداء فريضة الحج في السعودية هذا العام، التقرّب من إنسانيتهم أكثر واستبدال السفر إلى السعودية بالسفر حجاً على خطى إخوتهم السوريين النازحين على حدود أوروبا.

هذه في الصورة فتاة اسمها سارة، سارة الرائعة من جمهورية التشيك وهي جزائرية الأصل، سمعت عبر الإعلام عن كارثة اللاجئين السوريين على الحدود الصربية فهرعت إلى صربيا تتطوع في خدمة اللاجئين، بحثت عن أصدقاء يساعدونها عبر فيسبوك ونجحت بالتواصل والوصول. وهي اليوم تتنقل ما بين صربيا وكرواتيا والمجر تسهر على راحة اللاجئين وحاجاتهم، وتنفق على نفسها من مالها لا أحد يتبرع لمساعدتها. متابعة قراءة سارة، إلى الله أقرب