حياتنا، ليست على جُزر نائية… الاندماج Wir leben nicht auf fernen Inseln – Integration

كلاجئين في المانيا، تلاحقنا بها كلّ الأمكنة التي تستقبل وجودنا على الأرض الألمانية. تطالبنا بها الحكومة، مؤسسات الدولة، المنظمات غير الحكوميّة، هيئات الإيواء والمساعدة، وحتّى مراكز العمل التي تساعدنا على تجاوز محنة البطالة

Wir als Flüchtlinge werden überall in Deutschland von diesem Wort verfolgt. Die Regierung fordert Integration von uns, die staatlichen Institutionen, die Nichtregierungsorganisationen, die Aufnahme- und Helfergruppen und sogar die Arbeitsämter, die uns bei der Überwindung des Problems der Arbeitslosigkeit helfen sollen. متابعة قراءة حياتنا، ليست على جُزر نائية… الاندماج Wir leben nicht auf fernen Inseln – Integration

شعب لم يزل يلجأ

في العام 1806 شنّت روسيا حرباً على العثمانية استمرّت 6 سنوات، لأخذ مولدافيا الرومانيّة لصالح أوكرانيا من العثمانية وغيّرت اسمها إلى الجبهة العربيّة! تسبّبت الحرب الروسيّة العثمانيّة بضائقة اقتصاديّة عظمى في منطقة المشرق أطلقت أولى هجرات النزوح عن سوريا اتجاه الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية.

In 1806 Russia launched a war against the Ottoman Empire lasted six years, to take the Romanian Moldova from the Ottoman, and changed its name to the Bessarabia! Russian-Ottoman war caused an economic distress in the Orient and launched the first migrations driven from Syria to the direction of the United States and South America. متابعة قراءة شعب لم يزل يلجأ

سارة، إلى الله أقرب

أقترح على أثرياء السوريين اللاهثين إلى أداء فريضة الحج في السعودية هذا العام، التقرّب من إنسانيتهم أكثر واستبدال السفر إلى السعودية بالسفر حجاً على خطى إخوتهم السوريين النازحين على حدود أوروبا.

هذه في الصورة فتاة اسمها سارة، سارة الرائعة من جمهورية التشيك وهي جزائرية الأصل، سمعت عبر الإعلام عن كارثة اللاجئين السوريين على الحدود الصربية فهرعت إلى صربيا تتطوع في خدمة اللاجئين، بحثت عن أصدقاء يساعدونها عبر فيسبوك ونجحت بالتواصل والوصول. وهي اليوم تتنقل ما بين صربيا وكرواتيا والمجر تسهر على راحة اللاجئين وحاجاتهم، وتنفق على نفسها من مالها لا أحد يتبرع لمساعدتها. متابعة قراءة سارة، إلى الله أقرب

كرامة

بينما كانت تركب القطار في إحدى مدن المانيا، شاهدت سيدة المانية مبنى بدأ حديثاً بإيواء لاجئين. رغبة بالإحسان توجهت إليه مع صديق فوجدت أن المبنى يضم 500 لاجئ من سوريا والبوسنا وشمال إفريقيا.

تعدّدت زياراتها وتكرّرت خدماتها في هذا المأوى، ثم صادفت يوماً شاباً سورياً من اللاجئين يقف خارج المأوى تحت المطر وفي قدميه خفافة (شحاطة). أشفقت فعرضت على الشاب أن تشتري له حذاءً فرفض وقال لها “عندي حذاء”. متابعة قراءة كرامة