صباح العيد

قبل 2011 كان يوم عيد الفطر بالنسبة لي أن أصحوا باكراً، أهيّء العائلة ونهرع للإفطار المتأخر في بيت جدّتي غرب دمشق، كلّ بيوت العائلة كانت تجتمع في ذلك البيت صباح العيد، حفاظاً على عادة عوّدنا عليها جدي أبو زياد، محمود عقّاد رحمه الله، حين كان يحضّر الفطور بنفسه بعد صلاة العيد، ثم يبدأ اتصالاته الهاتفية مستعجلاً كلّ المتأخرين، كي نبدأ الفطور الأول معاً بعد رمضان، تماماً كما نبدأ الإفطار الأول معاً في أول أيام رمضان. متابعة قراءة صباح العيد