شعب لم يزل يلجأ

في العام 1806 شنّت روسيا حرباً على العثمانية استمرّت 6 سنوات، لأخذ مولدافيا الرومانيّة لصالح أوكرانيا من العثمانية وغيّرت اسمها إلى الجبهة العربيّة! تسبّبت الحرب الروسيّة العثمانيّة بضائقة اقتصاديّة عظمى في منطقة المشرق أطلقت أولى هجرات النزوح عن سوريا اتجاه الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية.

In 1806 Russia launched a war against the Ottoman Empire lasted six years, to take the Romanian Moldova from the Ottoman, and changed its name to the Bessarabia! Russian-Ottoman war caused an economic distress in the Orient and launched the first migrations driven from Syria to the direction of the United States and South America. متابعة قراءة شعب لم يزل يلجأ

سقوط الجدار

قبل 26 عام، تماماً في تشرين الثاني 1989، كنت جالساً في بيت جدي في دمشق أتابع الأخبار تلك الليلة. صورة ظهرت من برلين تُظهر شباباً يقفون على جدار برلين بالقرب من بوابة براندنبورغ، وأمكنني رؤية مشهد المطرقة تلك وهي تضرب الجدار للمرّة الأولى لتخرقه أخيراً وتهدمه. كنت في 11 من عمري في ذلك الوقت أتخيل نفسي واقفاً هناك بينهم أولاءك الذين يطلبون حريّتهم، يمتلكونها بين أيديهم، ويحطمون ذلك الجدار إلى الأبد.

26 years ago, exactly November 1989, I was sitting in my grandfather’s house in Damascus watching the news that night. a picture comes out of Berlin showing young people standing over the wall of Berlin close to the gate of Brandenburg, and I could see that hammer scene where it hitting the wall for the first time and finally breaking it. I was 11 years old that time and I imagine myself standing there in-between those who are seeking for their freedom, having it by their hands, smashing that wall forever.

لم أكن أعلم شيئاً عن المانيا في ذلك الوقت، في الواقع لم أكن حتى أعرف أن هذه الصور تأتي من المانيا، لم أكن أعرف أن ما يحدث هناك خلف تلك الصور، كان فتح بوابة رياح التغيير على جميع أنحاء العالم.

I did know nothing about Germany in that time, actually I didn’t even know that these pictures were coming out of Germany, and what was happening there; beyond these pictures, was opening the gate for the wind of change over the whole world.

أكثر من عقدين مضو على تلك اللحظة، وقدمت 2014 حينما وجدت نفسي في تشرين الثاني من تلك السنة، واقفاً في ذلك المكان ذاته بالقرب من بوابة براندنبورغ حيث كنت أتخيل نفسي قبل 25 عام، أقف أهتف ضد العنصرية، ضد الفاشية، ضد بجيدا، أهتف من أجل حريّة الحياة، في برلين.

Over two decades have passed over that moment, and it comes 2014 when I found myself in November that year standing in that same spot beside the Brandenburg gate where I was imagining myself 25 years before, standing and exclaiming against racism, against fascism, against Pegida, exclaiming for the freedom of life, in Berlin.

اليوم في ذكرى سقوط الجدار، أهنئ الشعب الالماني على حريته التي أخذها قبل 26 عام، وأتمنى لكل السوريين في الشتات في كلّ أرجاء العالم، أن يهدموا جدران الكراهية في دواخلهم لكي يصلوا إلى حريّتهم التي يريدون.

Today in the #Mauertag I congratulate the German people for their freedom they took 26 years ago, and I wish all the Syrians in the diaspora all around the world, to demolish the walls of hatred in themselves in order to reach the freedom that they want.

Berlin_BT_Reunification

اصنع أخطاءك، طوال العام التالي وإلى الأبد

“أتمنّى بقدوم هذا العام أن تصنع أخطاءً، لأنّك إن كنت تصنع أخطاءً، إذاً فأنت تصنع جديداً، تجرّب جديداً، تتعلّم، تعيش، تدفع بنفسك، تغيّر نفسك، تغيّر عالمك.

بذلك أنت تفعل ما لم تفعله من قبل، الأهمّ من ذلك أنّك “تفعل شيءً”.

متابعة قراءة اصنع أخطاءك، طوال العام التالي وإلى الأبد

حول قانون التملك العقاري الجديد في سورية

يتهم البعض الحكومة السورية بإطلاق القانون 49 للتملك العقاري في المناطق الحدودية بغرض الضغط على المتملكين العرب السعوديين في سورية! أي عقلانية في هذا الاتهام؟!
أرجو التمعن جيداً في نقاط هذا القانون والحالة العقارية السورية قبل إطلاق الأحكام.

القانون الخاص يختص بالمناطق الحدودية فقط بشريط عرضه 25 كم من الأراضي السورية حول الحدود السورية من الداخل، فهل يتملك السعوديون في المناطق الحدودية فقط؟.. الحقيقة لا لأن معظم الاستثمار السعودي في سورية هو في مناطق داخلية لا تقترب من الحدود السورية بينما يغلب المال العراقي والقطري والتركي في المناطق الحدودية المذكورة.
هل السعوديون هم أكثر المتملكين العرب في سورية؟ لا.. أكثر العرب تملكاً في سورية هم من العراقيين يليهم الأردنيين ثم الفلسطينيين المقيمين ثم القطريين وبعدهم السعوديين. فإذا كانت سورية تستهدف أحداً من العرب المتملكين لكان الأحرى أن نستثني السعوديين، رغم أن القانون لا يستهدف أحداً كما يفعل الآخرين بالسوريين في الدول العربية.
لماذا ستخشى سورية كدولة من تملك السعوديين لأراضيها؟ هل يوجد حدود مشتركة ما بين سورية والمملكة السعودية؟ هل يمكن للسعودية كدولة أن تفكر بأي مطامع في الأراضي السورية؟ هل تملك السعودية أي تحالفات مع دول مجاورة لسورية؟.. من المنطق أن تكون إجابة كل الأسئلة السابقة هي النفي فلماذا تخشى سورية تملك المواطنين السعوديين لبعض أراضيها؟ ولا أعتقد أن السعوديين يحققون مكاسب اقتصادية هائلة بتملكهم أراضٍ في سورية حتى تحقق سورية أذاً بليغاً للاقتصاد السعودي من خلال طرد المتملكين السعوديين.

لنكن أكثر موضوعية إخواني قبل رمي الاتهامات، سورية من أكثر الدول العربية تهاوناً بقوانين تملك العرب الغير سوريين في أراضيها، وسورية من أكثر الدول العربية التي تعاني اليوم تهديداً خطيراً لأمنها وبقائها، فرغم عدم تواجد قوات عسكرية أجنبية على أراضيها إلا أنها محاطة بشكل أخطر من أي وقت مضى ببحر من جيوش الأعداء التي تخز السيادة السورية بين الفينة والأخرى.
نظرة واحدة على الخارطة الدولية، ونظرة أخرى على الاتفاقيات الأمنية السارية بين جميع دول جوار سورية كفيلة بتبديد أي اتهام لا موضوعي لسورية، فسورية اليوم في الواقع تتأثر بتهديدات خطيرة وكثيفة لحدودها ولأمنها الداخلي، لا تضاهيها سوى الحالة الفلسطينية في غزة.

هجوم مؤدب على سورية

“الحياة السرية للملابس الداخلية السورية”

“سوريا بلد يحيا في صراع بين الثقافة التقليدية وثقافة ما بعد الحداثة”

“دعوة إلى إرساء قاعدة للتحرير الجنسي للرجل والمرأة على السواء”

هل شرعت أمريكا بحملة من نوع جديد على سورية!

ففي وقت واحد يصدر كتابين من نوع غريب عن دور نشر أمريكية، ولكاتبات من أصول عربية.. عن: الجنس السري في سورية!

إذا أبلغ ما يريد أن يعرفه القارئ الغربي اليوم عن سورية هو الممارسات الجنسية السرية الإيروتيكية للمواطنين السوريين في ظل “التناقض الغريب في المجتمع السوري ما بين الإسلام والمتعة”، والإنسان السوري يكرع نهاره لينكح ليلاً.

أحد الكتابين أنتجته امرأتان إنكليزيتان هما مالو هلسا ذات الأصول اللبنانية ورانا سلام ذات الأصول الأردنية، الثاني هو كتاب “برهان العسل” الذي لم يتقبله السوريون للكاتبة الفرنسية ذات الأصل السوري سلوى النعيمي، أترككم مع مقالتين عن الكتابين نشرتهما في عدد واحد مجلة “قنطرة” الإلكترونية الألمانية.
ولكم الحكم على المحتوى…
Follow the full article here…