جيران مدونة مؤنس

مدونة بخاريون
HomeLess
Kitkata Blog
زائر: 5492466
مدونات سورية
Btn_wht_50x50

قد لا نوافق على محتوى بعض الأخبار العلمية لكن هذا لا يعني أن لا ننشرها لنناقشها.

دراسة: إمكانية علاج عمى الألوان بالجينات طباعة أرسل
بقلم BBC   
Wednesday, 16 September 2009
قال فريق من العلماء إنهم في طريقهم للتوصل إلى علاج لمرض عمى الألوان باستخدام الجينات.
فقد تمكن فريق من العلماء الأمريكيين من استعادة القدرة على رؤية الألوان لدى قرود بالغين ولدوا غير قادرين على التفرقة بين اللونين الأحمر والأخضر.
ونشرت دورية نايتشر العلمية تفاصيل الكشف العلمي الجديد الذي توصل إليه باحثون في جامعة واشنطن.
ويعتقد الخبراء أنه رغم الحاجة إلى اجراء المزيد من الأبحاث والدراسات، فإنهم قد يتمكنون قريبا من علاج المصابين بمرض عمى الألوان من البشر بنفس الطريقة.

ألوان كاملة

ولم يكن العلماء يعتقدون قبل ذلك أن من الممكن التعامل مع المخ البشري باستخدام الجينات العلاجية.
وكان من المعتقد أنه يمكن اضافة مراكز للإحساس بالألوان إلى المخ البشري فقط خلال المراحل الأولى من العمر عندما يكون المخ "لينا".
إلا أن البروفيسور جاي نيتز وفريقه تمكنوا من ادخال جينات علاجية إلى خلايا الإحساس بالضوء في مؤخرة العين عند الذكر البالغ من فصيلة معينة في القرود.
وتحتوي الجينات العلاجية على شفرة مميزة لمادة الحامض النووي (دي إن ايه) تمكن الخلايا الحساسة للضوء من التفرقة بين الأحمر والأخضر، وهو ما لا يتمكن منه ذكور القرود.
وقد أثبتت التجارب نجاح العلاج بالجينات. ويمتلك ذكور القرود حاليا حبيبات حساسة تمكنهم من التفرقة بين كل الألوان، والتفرقة بين الأخضر والأحمر كما تظهر التجارب التي ظهرت على شاشة الكومبيوتر.
وقد تلقت القرود علاجا خلال عامين، وظلت حالاتها مستقرة منذ ذلك الحين.
ومن المقرر أن يواصل فريق الأبحاث بقيادة الدكتور نيتز مراقبة القرود التي خضعت للعلاج لتقييم تأثير العلاج على المدى الطويل.
وهم يأملون في علاج مرضى عمى الألوان من البشر بنفس الطريقة.
ويحدث عمى الألوان في البشر أحيانا نتيجة لأمراض معينة مثل ضمور العضلات أو كمضاعفات لأدوية معينة.
ويقول الدكتور وينفريد أموكو، خبير أمراض العيون في جامعة نوتنجهام، إن هذا البحث قد يؤدي قريبا إلى إفادة نحو 7 في المائة من الذكور، و1 في المائة من الإناث من الذين ولدوا بمشاكل تتعلق بالتفرقة بين الألوان.
Comments
أضف جديد بحث RSS
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالي >
الكثير يجهلون مخاطر "الكرش"

أظهرت دراسة أن تسعة من أصل عشرة أوروبيين غير مدركين للمخاطر الناجمة عن الدهون الزائدة حول الخصر.

وكشفت الدراسة التي أجريت على 12 ألفا من الأوروبيين أن الأغلبية تجهل أن الخصر السمين علامة على تكون صنف خطير من الدهون على عدد من الأعضاء الداخلية.
وجاء في تقرير جلاكسوسميثكلاين –الشركة التي طورت عقارا للتخلص من الوزن- أن "دهون الأحشاء" على علاقة قوية بالصنف الثاني من داء السكري وبالأزمة القلبية.
وأظهر التقرير أن التخلص من الوزن الزائد يبدأ عندما يُدرك الشخص هذا النوع من المخاطر.
وقال مؤلف التقرير تري ماجواير المحاضر الشرفي في جامعة كوينز ببلفاست إن الناس غير واعين بأن دهون الأحشاء التي لا ترى كما لا يمكن تلمسها والتي تتكون في منطقة البطن، هي أساس الداء.
ويعتقدُ أن خطر دهون الأحشاء يكمن في قدرتها على فرز بروتينات وهرمونات التي يمكن أن تتسبب في التهاب قد يتسبب بدوره في إلحاق الضرر بالأوعية الدموية والتسرب إلى الكبد، والتأثير بالتالي على قدرة الجسد على تفتيت السكر والدهون.
وقال ماجواير: "إن أغلب من يعانون من البدانة يعتبرون أن الأمر لا يتعدى نظرة خارجية إلى شكل الجسم، لكن عليهم أن يدركوا أن منافع التخلص من الوزن الزائد صحية وجمالية".
وأظهرت الدراسة أن محيط الخصر علامة هامة على كمية دهون الأحشاء؛ كما أشارت إلى أن التخلص من الوزن الزائد كيفما كان مداه يسهل عملية احتراق هذه الدهون لتصير طاقة.
 

مختارات رانيا عتريني

Love comes from blindness, friendship from knowledge.
 
THE BOBs
جميع حقوق مدونة مؤنس محفوظة © لدار دولفين 2003 - 2010 وللكتاب المشاركين في محتواها | وفي حال الإقتباس نرجو الإشارة إلى مدونة مؤنس كمصدر | جميع العلامات التجارية الواردة هي ملك لأصحابها | ولا نتحمل أي مسئولية تجاه آراء القراء وتعليقاتهم أو محتويات الروابط الخارجية. تستخدم مدونة مؤنس للفائدة العامة نظام إدارة المحتوى جوملا، ومبنية على نظام لينوكس بما يوافق المعايير القياسية.