جيران مدونة مؤنس

مدونة بخاريون
HomeLess
Kitkata Blog
زائر: 5492466
مدونات سورية
Btn_wht_50x50

قد لا نوافق على محتوى بعض الأخبار العلمية لكن هذا لا يعني أن لا ننشرها لنناقشها.

جولة فوتوغرافية داخل حجرة الدفن المكتشفة حديثا في سوريا طباعة أرسل
بقلم DW   
Tuesday, 29 September 2009

تعد مملكة قطنا من أهم الممالك في سوريا القديمةتعد مملكة قطنا من أهم الممالك في سوريا القديمة

اكتشف مؤخرا علماء آثار ألمان حُجرة دفن في قصر ملكي قديم بمدينة قطنا السورية يعتقد أنها تعود إلى العصر البرونزي. موقعنا يصطحبكم في جولة فوتوغرافية عبر ما تحتويه المقبرة من قطع أثرية مغرقة في القدم.
بعناية فائقة تم وضع آواني من الخزف والمرمر والجرانيت. وكان  بعضها قد تجاوز الألف عام حين وضعت داخل حجرة الدفن. فقد  صنعت في العهد الفرعوني القديم، ما يدل على أن مملكة قطنا كانت تربطها علاقات جيدة بالقوى السياسية الأخرى في ذلك العهد.  

Image 

يمسك هذا القرد الحجري بإناء يحوي مساحيق للتجميل، فيا ترى لمن تعود؟ وبفضل وجودها داخل حجرة الدفن، حافظت التماثيل الحجرية لمملكة قطنا على بقائها لآلاف السنين. وصرح البروفسور بيتر بفيلسنر من معهد الآثار في جامعة توبنغن الذي أشرف على عمليات التنقيب "أن هذا الاكتشاف عوَّضه عن  السنوات الإحدى العشر من  البحث الشاق والمتواصل".  

Image

قبل 3500 عاما، قام أحد الأشخاص بوضع حلي من ذهب في إناء من الرخام الأبيض، بما فيها خواتم وحجر وبروشات وضعت بجانب جعران فرعوني مصنوع من حجر اللازورد وتمثال رفيع من العاج. فهل تعود كل هذه المقتنيات إلى أحد أفراد الأسرة المالكة أو إلى أصحاب البلاط؟

Image

وفي خبايا حجرة الدفن، تم اكتشاف ثلاثين جمجمة. بيد أن الملفت للنظر أن بقايا العظام تم رصها وفقا لمجموعات مختلفة وضعت بينها صناديق من خشب. ويبحث  العلماء عما إذا كانت هذه الصناديق قد  استعملت  لدفن رفات ملوك سابقين.   

Image

هنا كان يقطن ملوك قطنا. وشهدت مملكة قطنا عصرها الذهبي بين عامي 1600 و1800 ق. م. ، حيث كانت من أقوى ممالك الشرق القديم في هذا العصر. لكنها  دمرت عام 1340 ق. م. على يد الحيثيين.

Image



لكاتبة: أولريكه فولبرس/وفاق بنكيران
مراجعة: طارق أنكاي

Comments
أضف جديد بحث RSS
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( Tuesday, 29 September 2009 )
 
< السابق   التالي >
باحثة ايرانية تكتشف معدنا جديدا
اكتشفت عالمة المعادن فرحناز داليران، الباحثة في معهد كارلزروهه للتكنولوجيا، معدنا جديدا في إيران، وقد اعترف العلماء بالمعدن الجديد وأطلقوا عليه اسم "داليرانيتي" تقديرا لمكتشفته.
عثرت الباحثة الإيرانية في معهد كارلزروهه للتكنولوجيا، فرحناز داليران، على معدن أحمر برتقالي براق حين كانت في مهمة بحث ٍ في منطقة "تكاب" الإيرانية قبل ثماني سنوات. وقد لاحظت داليران طراوة المعدن حين لمسته. وهذا ما أكدته أبحاث المختبر، إذ تبين أن المعدن الجديد يتكون من ألياف أرق بست مرات من شعر الإنسان.
واعترف العلماء بالمعدن وأطلقوا عليه اسم "داليرانيتي" تقديرا لمكتشفته وصنفوه في عائلة أملاح السولفات الحمضية، وبهذا فهو يحمل صفات مهمة للصناعة. فهذه المعادن تمتاز بأنها رديئة التوصيل، لذا تسمى بأشباه الموصلات، وتدخل في تصنيع ألواح الطاقة الشمسية و"الفولتايك". وقالت فرحناز داليران إن المعدن الجديد "داليرانيتي" مهم للأغراض الصناعية لأنه يمكن تحويله إلى قطع كريستال كبيرة".
جدير بالذكر أن هذا المعدن لم يكتشف في الطبيعة حتى الآن سوى في شمال غرب إيران. وقد سجلت المفوضية الدولية للمعادن داليرانيتي في سجلاتها وحصل على الرقم 2007-010. أما صيغته البنيوية فهي PbHgAs2S6. وقد تم نشر بحث عن هذا المعدن الجديد في العدد 73 /5 من مجلة المعادن على الصفحات 871 وحتى 881.
الكاتبة: أولريكه فولبيرس/ عبد الرحمن عثمان، مراجعة: طارق أنكاي
 

مختارات رانيا عتريني

Love comes from blindness, friendship from knowledge.
 
THE BOBs
جميع حقوق مدونة مؤنس محفوظة © لدار دولفين 2003 - 2010 وللكتاب المشاركين في محتواها | وفي حال الإقتباس نرجو الإشارة إلى مدونة مؤنس كمصدر | جميع العلامات التجارية الواردة هي ملك لأصحابها | ولا نتحمل أي مسئولية تجاه آراء القراء وتعليقاتهم أو محتويات الروابط الخارجية. تستخدم مدونة مؤنس للفائدة العامة نظام إدارة المحتوى جوملا، ومبنية على نظام لينوكس بما يوافق المعايير القياسية.